وكيل الملك بالمحكمة الابتدائي بطانطان  يترأس  لقاء تواصلي لتدارس سبل النهوض بدور المساعدات الاجتماعيات وآليات التكفل بالنساء ضحايا العنف

بقاعة بالمحكمة الابتدائية بطانطان ترأس السيد عبد الرزاق فتاح وكيل الملك خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف لقاء تواصليا لتدارس سبل النهوض بدور المساعدات الاجتماعيات بالإقليم وآليات التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف
وتم خلال هذا اللقاء الذي حضره عدد من قضاة المحكمة وممثلو القطاعات الوزارية بالإقليم وعدد من جمعيات المجتمع المدني المهتمة بالأسرة والطفولة من اجل تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به المساعدات الاجتماعيات في مواكبة الأطفال والنساء في وضعية صعبة وتقديم الدعم النفسي لهم، والتدابير الواجب اتخاذها للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف.
وأكد السيد وكيل الملك، في كلمته بالمناسبة، على ضرورة تضافر جهود جميع المتدخلين من أجل النهوض بالأدوار الطلائعية التي تضطلع بها المساعدات الاجتماعيات في مواكبة النساء والأطفال ضحايا العنف وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم، مقترحا في هذا الصدد إحداث مراكز للاستماع للضحايا بالإقليم واعتماد التكوين والتكوين المستمر للمساعدات الاجتماعيات قصد مساعدتهن على أداء مهامهن على أكمل وجه..
من جانبه، قدم نائب وكيل الملك ورئيس خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بالمحكمة الابتدائية للإقليم، السيد هشام بوصولة، عرضا حول "المساعدين الاجتماعيين بالمحاكم"، ألقى فيه الضوء على المهام التي تضطلع بها هذه الفئة والمتمثلة، بالخصوص، في التكفل القضائي بالنساء والأطفال الضحايا من خلال الاستقبال والتوجيه والتتبع والمواكبة والتدبير الإداري وإنجاز مسطرة الصلح الأسري في قضايا الطلاق والتطليق وتتبع وضعية الطفل المكفول في نجاز بحوث بخصوص زواج القاصر. 
من جهته أكد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ، محمد أجود، على ضرورة تكوين وإعادة تأهيل أطر التربية الوطنية للقيام بالمساعدة الاجتماعية، مشددا في السياق ذاته، على ضرورة إدماج الأطفال في وضعية صعبة من خلال السماح لهم بولوج أقسام التربية غير النظامية..
بدوره، أبرز مندوب وزارة الصحة بالإقليم، عادل مصطفى، أنه تم إحداث وحدة للتكفل بالأطفال ضحايا العنف على مستوى مندوبية الإقليم سنة 2008، مشيرا إلى وجود ست مساعدات اجتماعيات ، ثلاثة على مستوى المستشفى الإقليمي وثلاثة على مستوى المندوبية، يتكفلن بتقديم الدعم اللازم لضحايا العنف، فضلا عن وجود أخصائي نفسي بالمستشفى الإقليمي لمساعدة الضحايا
وأشار مندوب التعاون الوطني بالإقليم ، سالم بلبل، من جانبه، إلى وجود مراكز للتربية والتكوين بالمدينة يمكن وضعها رهن إشارة المساعدات الاجتماعيات، مؤكدا في السياق ذاته، على ضرورة بناء مركز لليقظة لاستقبال النساء المعنفات والأطفال في وضعية صعبة، وتقديم الدعم اللازم للجمعيات التي تقوم بعمليات الاستماع ومواكبتها
وشددت مداخلات عدد من الفاعلات الجمعويات على ضرورة العمل على الحد من معاناة النساء المعنفات والفتيات اللواتي يشتغلن في البيوت أو اللاتي يمتهن التسول، والأطفال غير المتوفرين على الحالة المدنية والمتخلى عنهم، مؤكدة أيضا على ضرورة الشروع في إنجاز مراكز لليقظة والاستماع في أقرب الآجال ودعم ومواكبة الجمعيات الفاعلة في الميدان.

26/09/2014