لم يترك حمدي ولد الرشيد فرصة الهجمات الإعلامية التي بات يتعرض لها من طرف المواقع الالكترونية بالصحراء، تمر دون أن يصب جم غضبه على بعض الأقلام الموالية له، و التي تنشر أنشطته الحزبية بأسماء مستعارة، و حسب مصادر مقربة جدا من ولد الرشد فضلت عدم ذكر اسمها، فإن هذا الأخير عاب على عدم ذكر أسمائهم في المقالات المتعلقة بأنشطته و أنشطة حزب الاستقلال، و طلب منهم ذكر أسمائهم وعدم الاختفاء وراء الأسماء المستعارة أو التعامل بالازدواجية معه.

ولم تخف المصادر ذاتها،  أن من بين الأخطاء التي يرتكبها حمدي ولد الرشيد هو الاستناد على الأقلام الفارغة، و التي لا يملك أصحابها الجرأة في مواجهة انتقادات الشارع ، مما جعلهم يختارون الكتابة بأسماء مستعارة وهو نوع من النفاق و الازدواجية في الخطاب ( مع المجتمع بخطاب ينتقد ولد الرشيد. و مع هذا الأخير بخطاب المدح ) و لهذا يفضلون الكتابة بأسماء مستعارة.

 

31/08/2013