ولد سلمة يناشد " روس" إيجاد حل لمعاناته وأسرته

وجه مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، القيادي في جبهة البوليزاريو، واللاجئ "العابر" في موريتانيا، رسالة إلى كريستوفر روس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الخاص بالصحراء، رسالة خاصة يناشده من خلالها لإيجاد حل لمعاناته جراء إبعاده من جماعة البوليساريو وكذا لم شمل أسرته التي لا تزال تعيش في المخيمات بتندوف على الأرض الجزائرية.

 

ويذكر أن ولد سلمة سبق له وأن التقى كريستوفر روس بموريتانيا خلال شهر أكتوبر من السنة الفائتة، وناشده بالتدخل،شخصيا، لدى الدول المعنية بقضية الصحراء التي يقطنها غالبية الصحراويين، وهي المغرب وموريتانيا والجزائر التي يزورها المبعوث الأممي في كل جولاته.

 

إليكم رسالة ولد سلمى كما توصلت بها هسبريس.

 

من مصطفى سلمة ولد سيدي مولود إلى السيد كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الخاص بالصحراء

 

سعادة المبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة أتشرف بالكتابة إليكم لتذكيركم بوضعية أسرتنا التي كتبت عليها الفرقة منذ إبعادي من مخيمات اللاجئين الصحراويين فوق التراب الجزائري، وهو الأمر الذي وعدتموني في زيارتكم الفائتة للمنطقة أنكم ستنظرون فيه بصفتكم الشخصية مع الجهات المعنية.

 

سعادة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة تعلمون أنه تم إبعادي في نهاية نوفمبر 2010 إلى موريتانيا من مخيمات اللاجئين الصحراويين بتيندوف حيث تعيش أسرتي، ومنذ ذلك الحين وأنا أنتظر كما ينتظر أبنائي حلا يلم شمل أسرتنا من جديد.

 

فالجزائر حيث تعيش أسرتي ترفض دخولي أراضيها، وموريتانيا حيث أعيش أنا ترفض إقامة أسرتي فوق أراضيها، وفوق هذا لازلت محروما من جواز السفر.

 

وقد استنفذنا كل طرق المخاطبة القانونية مع مكاتب مفوضية غوث اللاجئين بموريتانيا والجزائر، وخاطبنا السلطات الموريتانية والمنظمات الحقوقية من أجل التدخل لإنهاء معاناة أسرتنا، وعرضنا الأمر عليكم شخصيا.

 

ولم نتلق غير عرض من مفوضية غوث اللاجئين بقبول لجوئي منفردا دون أسرتي في فنلندا، وهو عرض لا يلبي مطلب لم شمل أسرتنا.

 

سعادة المبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة ولحاجتي وحاجة أبنائي في أن نجد حلا في المنطقة القريبة من الصحراء كما كان مطلبي منذ اليوم الأول لاتصال مفوضية غوث اللاجئين بي في الاعتقال لدى البوليساريو في أكتوبر 2010، وكما كنت قد أخطرتم في لقائي معكم يوم الاثنين 21 أكتوبر 2013 في العاصمة الموريتانية نواكشوط، وطلبت إليكم التدخل شخصيا لدى الدول المعنية بقضية الصحراء التي يقطنها غالبية الصحراويين: المغرب ، موريتانيا والجزائر التي تزورونها في كل جولاتكم، من أجل حصولنا على إقامة دائمة في إحداها الى غاية تسوية نزاع الصحراء. فإني أجدد مناشدتي لكم برجاء تدخلكم من أجل إيجاد حل عاجل يكفل لم شمل أسرتنا، ويصون حقنا في التنقل والتعبير عن الرأي.