شددت نبيلة منيب، الأمينة العام للحزب الاشتراكي الموحد، على أن قضية الصحراء المُتنازَع حولها تستوجب "ضرورة مواصلة الجهود من أجل تقوية الجبهة الداخلية، وذلك من خلال الاستمرار في مسلسل الإصلاحات والبناء الديمقراطي، وتعزيز حقوق الإنسان وتطبيق الجهوية الموسعة، وإفساح المجال لبروز نخب محلية جديدة".

 

وأفادت منيب، خلال كلمة لها في لقاء نظمه أمس الجمعة تحالف اليسار الديمقراطي والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بأن "قضية الصحراء هي قضية الشعب المغربي أجمع"٬ مبرزة أن "مناورات خصوم الوحدة الترابية لن تزيد المغاربة إلا تشبثا بعدالة قضيتهم".

 

وعبرت القيادية اليسارية، أثناء اللقاء ذاته الذي خُصص لمناقشة مستجدات قضية الصحراء، عن "رفضها لكل تدخل في السيادة الوطنية"٬ مطالبة في هذا الشأن بضرورة "تقوية الوعي بعدالة قضيتنا ووطنيتنا ومشروعنا المجتمعي".

 

وتدخل في اللقاء عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي٬ حيث تحدث عن تشبث جميع مكونات الشعب المغربي بتسوية عادلة للنزاع المفتعل في الأقاليم الجنوبية٬ مؤكدا أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب يعجل بإيجاد الحل النهائي لهذا النزاع.

 

وطالب العزيز بضرورة العمل وفق استراتيجية واضحة ورؤية مستقبلية من أجل تفعيل المقترح المغربي الرامي إلى تخويل الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا موسعا في ظل السيادة الوطنية.

 

ولفت العزيز إلى الدور الهام الذي يضطلع به العمل الدبلوماسي وتطوير الدبلوماسية الموازية من أجل الدفاع عن القضية الوطنية، مبرزا أهمية مواصلة مسلسل الحوار والانفتاح على جميع الفاعلين والقوى الحية من أجل تعزيز الجبهة الداخلية.

 

بدوره أشار عمر جمايلي، عن المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل٬ إلى أهمية التفاف وتجند جميع القوى الحية من أجل الدفاع عن عدالة القضية الوطنية٬ والعمل على زيادة تعبئة المواطنين والمواطنات من أجل تعزيز الجبهة الداخلية.

11/05/2013