هناك عدة اجتماعات تعقد مع عدة أشخاص، من الذين يعتبرون أنفسهم أنهم تعبوا من أزمة الصحراء، سواء من جانب المغرب أو البوليساريو. 

 

كما أقول لك بأن دبلوماسيا مغربيا، وأشخاص آخرون خدعوني واستعملوني ليحتفظوا بكتابي الذي كنت أستعد لإصداره حول قضية الصحراء، مما دفعني إلى الاستنجاد بمحامى لاستشارته، وإذا لم يتم حل هذه المسألة سأضطر إلى توضيحها.

 لقد كانت رغبتي هي التحدث مع أحد ما يمثل الحكومة المغربية، لكن يبدو أن لا أحد يريد معالجة هذا الأمر، الذي أشعر بالأسف على ما وصل إليه. لقد طلبت من بعض الأصدقاء أن يسهلوا لي الحصول على عنوان ما أو طريقة للاتصال مع بعض المصالح التي تهتم بالموضوع، لكن لا أحد أراد مساعدتي، وجميعهم اعتذروا، رغم أنني أعرف من هم ولأية جهة يشتغلون، واحد منهم اسباني وآخر مغربي.  وبما أنني لا أستطيع البحث عن أحد يوجهني لحل ما، لم يبق لي إلا التصرف حسب قناعاتي كما أرى ذلك من وجهة نظري.

 في موضوع آخر، فان الاجتماعات التي عقدها بعض الصحراويين المنتمين إلى البوليساريو مع المبعوث الأممى، كريستوفر روس، فان مسؤولا في جمعية تابعة للبوليساريو، المسمى عزيز حيدر، طلب من الأمم المتحدة الاهتمام بتفكيك الجدار الأمني المغربي، وكذلك تنظيف المنطقة من الألغام. الاجتماعات حضرها أيضا جمعيات عائلات المعتقلين في المغرب والمختفون وضحايا الحرب والألغام، كما حضرها اتحاد الصحافيين والكتاب، وكلهم ينتمون إلى البوليساريو.

 

حيدر أصر على الضغط على المغرب لإمضاء المعاهدات الدولية التي تحرم الألغام المضادة للأشخاص، مبرزا أن البوليساريو سبق أن أمضى عليها، وسجل بأن الجمعيات المهتمة لديها 1.142 حالة في هذا الشأن. كما اجتمع مع روس جمعيات المجتمع المدني، من ضمنهم ممثلين عن الشباب الصحراوي أعضاء المجموعة المناهضة للعنف واتحاد شباب الساقية الحمراء ووادي الذهب.

 ترجمها وأعدها للنشر: المختـــار الغربـــي

 

08/06/2016