سقطة مصرية

Adel Saad

في البداية لن أسمح بأن يزايد أحد علي وطنيتي وحبي لبلادي "مصر " من بعض الردود التي وصلتني من "ولاد بلدي كان ناقص يتقال لي انت اخواني وضد النظام ما دي اسرع تهمه تترمي علي أي شخص يقول رأيه " مع العلم ان كل من يعرفني جيد يعلم ايدولوجيتي وطريقة تفكيري .. لذلك دعونا  ان نضع أنفسنا امام مسئوليتنا وان نكون كبار ونعترف بتجرد

ان ما حدث من مصر خطأ " جريمه سياسية " تعرض سمعه البلاد لكل انواع التأويلات والسيناريوهات .. 

استقبال مصر لوفود للجمهورية الوهمية "بوليساريو " سقطة دبلوماسية للعلاقات الجيوسياسية المصرية بالخارج ؛ وما يزيد الطين بله هو ردود الأفعال والتصريحات التي تبعت الموضوع من مسئولي البرلمان المصري بأن الدعوة لم يتم توجيها من مصر ولم يرفع علم تلك الفئه بجلسات وان مصر اعترضت .. 

اسئله لمن عنده الجرأة والمقدرة فقط اتركها للقارئ يتمعنها اولا ثم اذا اراد الجواب عليها سيكون شئ جيد :  

من المسئول عن منح تأشيرات دخول لهذا الوفد لداخل الاراضي المصرية ؟ 

في حالة تم منحهم تأشيرات دخول علي وثائق السفر "جوازات علي شكل وثيقة سفر " أليس هذا يعتبر اعتراف رسمي من مصر بهم ككيان وكدولة ؟

هل مؤسسات الدولة بمصر تعمل منفردة دون تنسيق ؟ بمعني اخر كيف تخرج وزارة الخارجية المصرية والسفير المصري بالرباط يؤكدون علي موقف مصر الرسمي وهو دعم مقترح الحكم الذاتي " الحل الأمني الذي اقترحه المغرب " وانهم مع الحل الأممي .. ونري اليوم مؤسسة البرلمان المصري ومجلس النواب وبرئيسه "عبد العال " يحضر جلسات ومناقشات تخص هذا الكيان ؟ أليس كان من الأولي لعبد العال رفض حضور الجلسات من الأساس ؟ هل نعتبر انفسنا كدولة مصرية اننا نسبح ونعيش بوحدنا في العالم الأن وأننا اذكي شعوب العالم حتي نحاول ان نعيش بوجهين وثلاث واربع لدبلوماسيتنا الخارجية ؟ ألم يفكر أحد في شكل الدولة المصرية ومؤسساتها بعد ذلك التصرف ؟ هل اجندة مصر الدولية وتطلعتها اصبحت تتغير ترتفع وتهبط "ساعه تروح وساعه تيجي " ؟ 

لست هنا للانحياز لطرف ضد طرف .. فأنتمائي للطرفين متساوي ولن أسمح لأي شخص ان يجادلني في ذلك الشأن .. تعلمت ان أنقض نفسي حتي لا أخرج عن الطريق الصحيح وها أنا اليوم أنقض بلادي عشقي موطني "مصر" حتي لا يزيغ قطارها عن القضبان .. فنحن اليوم وأكثر من أي وقت مضي نحتاج الي الجميع بالتعاون المحترم دون التدخل في الشأن الداخلي لبعضنا البعض .. فهل من مجيب !!

دمتم بود

مجرد رأي 

بقلم / عادل سعد

19/10/2016