ميرامار العربي اليوسوفي

من فشل: الإسلاميون أم علي؟ يا علي نجادل و نغازل...من هو الفاشل و من هو الامي يا ولد عمي...في عروقي دم أمازيغي...
فشل الإسلاميين في الحكم...و فشل علي أنزولا في الفهم...لقد أخطأت السهم...و عذراً يا أمير صاحبة الحلالة المنبوذ، فأنا قاعدي أمي يريد أن يتعلم قواعد صحافة الوهم و الغم و الشحم و اللحم و الإيديولوجيا السم المدسوس وسط عسل و بصل القلم الرصين و هذا لقاعدة الموضوعية مشين و لحياد الصحفي يدين...و الحرية و الموضوعية و الحياد...و الوضوح أمام العباد هي دبن صاحبة الجلالة الرابعة...خطبتك ليدها مرفوضة..احفظ ماء وجه سمعتك و الزم قدرك...صحفي كباقي صحفي الوطن السجن الكبير....
================================================
توقبع: ميرامار قاعدي من القواعد التي اتهمها أنزولا بالأمية. بدأت الكتابة فقط منذ فاتح ماي الأخير..أن شئت أحضرت الشهود أيها القاضي "النزيه"
========================================
جنى أنزولا على سمعة قلمه..كما جنت على نفسها براقش..فلم يميز بين داعش و جاحش و بين أردوغان و بن كيران و بين العرصي و مرسي...و جمعهم في قفص إتهام واحد بشبهة فشل تجربة كل الإسلاميين في الحكم؟ حتى من لم يحكم ساعة بعد إضهاد عقود و سجن قواعده لعقود؟ القواعد التي اتهمها بالأمية؟ حاشاك آ سي المتنور، من يعير مواطني بلده بالأمية...عن أية أمية تتحدث؟ حتى هذه فانت فاشل فبها لانك لن تميز بين الأمية بكل فصولها الذي كتب مقدمته بنو أمية الذين إنقلبوا على الحكم الشرعي و سفكوا الدماء و رموا الكعبة بالمنجنيق (قذائف الهاون التي يجيد رميه داعش الذي تموله السعودية كما مولت طالبان يوم دحر المجاهدون الأفغان الشيوعية من أفغانستان زمن الحرب الباردة بين الكبار و الساخنة على الصغار و تلك لعبة الإستكبار و استحمار عقول القواعد...)

إذا أثبت علي أنزولا أن أردوغان الإسلامي فشلت تجربة حكمه.....فإنني أؤكد أن علي أنزولا قد فشلت منهجيته البنيوية الموضوعية في الحكم على تجربة الإسلاميين في الحكم.
و أنه بقدره و جلالة الجوائز و الهدايا و مشعل الأمير الذي ضحى بحريته و هي أغلى ما يملكه أمير شجاع شهم نبيل ليقدمه خاتما لخطبة صاحبة الجلالة التي لا تجلس على عرشها إلا الأمراء الشجعان ذوي الحس المرهف و الريشة التشكيلية التي ترسم مقالات لا تفك رموزها حتى تفك رموز الموناليزا التي عشقها يوماً أمير منبوذ...

إذا لم تكن تفرق بين داعش و جاحش و الخفافش..و لا تفرق بين بلقيس و براقش..
و لا تفرق بين سليمان و بن سليمان و بين الهدهد و التمساح و القنذ..
فإنك تخبط خبط عشواء و صار قلمك يركب بغلة عرجاء و مقالاتك صارت خطباً عصماء يراد منها نفخ رماد ثورة مجهضة أجهضها الفريق المشير و السياسي الخبير و الصحفي الأجير و فيفي الأم المثالية للمشير التي رقصت فرحا لهزمية جيوش الظلام و الرجعية كما رقصت وتغنت هند زوج أبي سفيان لمقتل حمزة بن عبد المطلب برمح عبد رام ماهر كما ترمي سهام صحافة الغدر و العهر من كل صحفي مخبر خفي يحمل بطاقة صحفي سلمها له ضابط الإتصال في مخابرات العرص برتبة قبطان مكلف بالتنسيق مع كتيبة الصحافة فرقة الرماة التابعة للحامية العسكربة بمدينة الإعلام بجمهورية مصر العربية...

و لنبوءة القبطان سنعود لنواصل حكاية القبطان المنبوذ و قصة السرطان و المهرجان و القفطان...

إلى السيد علي أنزولا المحترم جداًّ : إن كانت تجربة حكم الإسلاميين في تركيا تحت زعامة أردوغان فاشلة، و قواعد الإسلاميين أمية، فاسمح لي أن أقول لك بمناسبة فشل مقالكم في مجرد التمييز بن العدالة و التنمية التركي و العدالة و التنمية المغربي و بين أردوغان و بين بن كيران و لنترك العدل و الإحسان جانباً فلها ناطقها الرسمي: إنك صحفي فاشل فاشل أو إنك علماني فاشستي فاشستي فاشستي كفاشستية داعش و القاعدة التي جمعتهما في قفص واحد مع أردوغان و مرسي و العدل و الإحسان، و كفاشستية حمدين صباحي القومي العروبي و حفنة اليسار و العلمانيين و أمهم المثالية آبلة فيفي و رقصني يا جدع الذين أفشلوا التجربة الديمقراطية الوليدة لحكم الإسلاميين في أم الدنيا فغار آباء الدنيا على أم الدنيا من الظلامية و الرجعية و عقلية الحريم و دسائس قصور الحريم، فتحرك الزعماء الحريم و ما ملكت يد الحاكم الأول للعالم قصر البيت الأبيض الذي يحكمه أسود كتجسيد للديمقراطية الحقة. القاعدة الفاشستية التي حاكمتك فاشستية مخزنية ظالمة بتهمة غبية عباءة زعماء القاعدة و منظريها المجاهدين الذين طاروا إلى ما وراء الأطلسي لغزو الصليبيين و الصليبي على مرمى جحر و بصر يحتل بيت المقدس، أولى القبلتين و ثالث الحرمين، و يتحالف معه زعماء العرب و تطبع معه نخبة معتبرة من القوميين و العلمانيين و الصحفيين، من تنغير إلى جيروزاليم. هكذا صارت القدس العربية تسمى في إعلام العرب العموي، الممول بأموال دافعي الضرائب، "جيروزاليم" بلغة السيدة القوية في القناة المطبعة مع الصهيونية و التي لم يستطع رئيس الحكومة الإسلامي الذي صنفته زوراً و ضداًّ على هوية حزبه كما هو مبين في وثيقته التأسيسية انسجاما مع الدستور الذي يحرم إنشاء أحزاب على أسس دينية أو عرقية، أن يسلم من سخرية خرجاتها الإعلامية المتحدية له و لوزيره في الاتصال، رئيسها المباشر. حاكمتك الفاشستية بنشر مجرد رابط إلكتروني لأحد مواقعها، و تدعي الشرعية الدينية و تتغنى بالديمقراطية و احترام حرية التعبير، التي قلت إنها سمحت للإسلاميين بالتعبير عن آرائهم. إذا حوكمت و أنت صحافي لك بطاقة الصحافي لمجرد نشر رابط الكتروني، فكيف سيكون الحال لو نشر أحد الإسلاميين مقالا يوضح بالحجة و البرهان: أن الأنظمة الفاشستية التي تحكم العرب ليست لها أي شرعية دينية أو مشروعية سياسية و أنها هي و الديمقراطية على مسافة ألفي سنة ضوئية، و أنها لو حكمت أربعة عشراً قرناً آخر لن تكون لها شرعية دينية كما لم تكن للأمويين و العباسيين و باقي السلالات و العائلات التي ورثت أهداب عروشها المنعمة لورثة سرها المنعمين و هم في خرق "ليكوش" الحريرية، كما يورث راعي القطيع و الكلب الحارس إلى ابنه البكر. يتبع مع الأمية في قواعد التحليل البنيوي للمنظومات المتشعكة و التجارب الناجحة و الفاضحة تجارب القوالب الكبيرة و الصغيرة و سانيدة النسر و قالب جاكاوار في براد المخزن الذي يريد أن يحلي بركته الآسنة بحال المرار بسكار جرانة و التمساح و الدلاح و الفجل و فتاوي خيزو و العسل و البصل و الحبة السودا لتنشيط الفحولة المخزنية و الذكورية للفقهاء للمخصيين كي يتمتعوا بمراهقتهم المتأخرة جداً في فندق المامونية مع خنساء من غزة محررة من سجون الاحتلال الصهيوني، و يطلوا من الشرفة التي أطل منه شرشل، و يسرحوا بخيالهم في الماضي البعيد و القريب البعيد، استرجاع ذكرى وعد بيلفور البريطاني لفهم جذور الصراع العربي الصهيوني، و الانطلاق من جديد لتفجير الصراع في قلب القدس المحتل و تفجير فنادقها بمن فيهم من الزوار/المخبرين الصحافيين و المفكرين العرب الذين قاموا برحلة من تنغير إلى جيروزاليم بدل تفجير عقول ساكني كريان طوما و السكويلة و تغريرهم بالفردوس الأعلى و تفخيخهم لتفجير فندق فرح حيث المواطنون الأبرياء الآمنون و فيهم بكار اللاعب الرجاوي الأخضر، لينتهي آلاف الشباب في الزنازن بينما الشيخ القائد يتنعم بالماء و الخضرة و الوجه الغزاوي المليح الحسن في الخمار الأسود كما يقول صباح فخري و الصورة ملتقطة في الصباح الباكر حتى لا تلتقط عدسة المصور/المخبر نهود الأوربيات العارية على أريكة مسبح المامونية تأخذ حصة شمسية بعد أن دهن لها جسدها أحد الشبان المسلمين بالدهنة حتى لا تحرقه جلدها الناعم أشعة الشمس و لا يصيبها سرطان الجلد كما يدهن جلد تمساح المخزن الغير الرهيف، الشيخ السلفي و الأستاذ الصحافي و الرفيق المتحزب و جوقة العلمانيين الممخزنين طبعاً. و ألف تحية منا لغير الممخزنين الشرفاء النزهاء الفضلاء من كل فسيفساء فرقاء الوطن العربي الكبير مع الاحترام الواجب و التقدير و لا احترام و لا تقدير لصحافي لا يميز بين جنس مقال الرأي و التقرير و منهجية التحليل النسقي الموضوعي و ليس له من رأسمال سوى رأسمال المقاولة المسجلة في السجل التجاري باسمه و رأسمالها المعلن في الأوراق الرسمية و كذا الأموال التي تضخ في حسابها الجاري بالداخل عبر تحويلات سويفت في حسابات لأشخاص غير صحفيين من أمراء النفط و الأمراء المنبوذين في باناما و جنات التهرب الضريبي.... فاصل و نواصل مع الصحافي الباسل لتحصيل الحاصل الفاشل..

ميرامار العربي اليوسوفي

22/06/2014