يجب ان يفرق الدارس بين اللاجئين وقيادة البولساريو لان قيادة البولساريو هم مجموعة من الشباب المغربي الذين انخرطو منذ 1973 في محاربة الاسبان بمساعدة كل من بلدهم المغرب الا انهم سرعان ما ربطو اتصال مع ليبيا اثناء تواجدهم بالقطر الموريتاني وكان تزويدهم ببنادق ومسدسات لا تتجاوز كرطون واحد تم استلامه من سفارة ليبيا في مورتانيا كهبة تقافية لنشاطهم الطلابي ذالك ان الشحنة كانت مخفية في كرطون كتب ومنه فان البداية كانت متواضعة تواضع الشباب وثقافته ولم تكن عملياتهم تتعدى مناوشات صغيرة بينهم وبين الجيش والتواجد الاسباني ويجب التاكيذ على ان هذه المجموعة كانت متكونة من طلبة وشباب يمتلون جل اقاليم المغرب وليس الجنوب فقط مثلا مصطفي السيد الذي ثم اغتياله من طرف الجزائر وبتواطئ من بعض اصدقائه مما يسمون انفسهم قياديي البوليزاريو فهو من اقليم الطنطان مولاي عباس من مدينة قلعة السراغنة لحريطاني لحسن والذي هو الان مستشار برئاسة الجمهورية الوهمية من الريف المغربي من قبيلة اولاد حمد وهذا يبرز بما لا يدع مجال لشك بان مجموعة من الشباب المغربي كان همهم الوحيد هو تحرير الارض من المستعمر الاسباني لكن لا انكر بان مجموعة من الشباب اليساريين غواهم حلم تكوين دولة مستقلة خاصة بعد ان اوحت لهم السلطات الاسبانية بذالك بعد ان اقترحت عليهم فكرة الحكم الذاتي الذي يليه الاستقلال .

وبحماس الشباب الغير المؤطر قام الشباب باستعجال الامر وقامو بانشاء علم للجمورية الموعودة وطبعا الفكرة انقسمت بين افراد المجتمع الصحراوي الا ان الفكرة اختمرت في رؤس الشباب وجعلتها الهذف الاساسي الذي يحاربون من اجله فان اعادو الصحراء لوطنهم الام فسيكونون من الابطال لكن ان حصلو على الاستقلال فسيكونون وزراء ورئساء انه خيار صعب فعلا المهم هنا الانقسام حصل بطريقة واقعية الشباب اصطفو وراء حلم الاستقلال وهذا واقعي نظرا الى طبيعة اعمارهم والشيوخ اختارو بحكمة سنهم مساندة المغرب في استكمال وحدة الوطن المغربي .

وبالفعل قام الشيوخ الصحراويين بالتقدم لبيعة الملك المغربي الحسن التاني والتنسيق معه الى اخر لحظة من طرف كل الشيوخ الصحراويين وابرز دليل على دالك هو ان المسيرة الخضراء كان العديد من الصحراويين المنتمين الى قبائل تكنة من ايت لحسن ويكوت واغيرهم من متقدمي صفوف المسيرة من هنا اتي الصراع الكبير بين الجيل الشاب وؤاكذ على عدم التعميم وجيل الشيوخ وطبعا ايضا بدون تعميم المهم انطلقة المسيرة وعادت الصحراء الى وطنها الام والصحراويين التحقو بمسيرة التنمية لكن هل استسلم الشباب الى الامر الواقع بل اصبحو يبحثون عن ممول لفكرتهم بانشاء دولة في الصحراء المغربية .
ورغم العداء الواضح بين المغرب وليبيا في تلك الفترة فان القذافي تردد بداية في دعمهم لانه اعتبر وكان الصحراء لم تعد مشكلة بما انها الان تحكم من المغرب رغم الصراع الاديلوجي بينه وبين مملكتنا العتيدة التحق به قصد اقناعه السيد محمد لمين احمد وهو مثقف صحراوي متشبع بالثقافة العروبية كما التحق الولي مصطفى السيد بمجلة لمجاهد بالجزائر والتي كان مقرها قبل ذالك مدينة تطوان لم يتفهم الجزائرين في البداية طلب الدعم من الولي فتم الزج به في السجن مدة شهر الى ان تبادرة فكرة الدعم المطلق من طرف هواري بومدين لتقسيم اوصال المغرب وطبعا بعد الاستشارة مع الروس الذين اغراهم بمحاولة تطويق المغرب الذي يحمل على ارضه قواعد امريكية قرر الروس دعم هواري بومدين في مسعاه وكان الاتفاق بينهما هو تقاسم التكاليف وبالفعل استدعى هواري بمدين الولي مصطفى السيد من سجنه وطلب منه ان يشرح اديولوجيته واهذاف تورته فاخبره الولي انه يتزعم شباب مقاتل من اجل قيام دولة صحراوية في الصحراء المغربية دخل معه هواري بومدين المتشبع بالقومية الاشتراكية في نقاش كان يهدف منه التعرف على الانتماء السياسي لهذا الشاب فعرف ومن اول جمله انه متشبع بالفكر الرئسمالي وانه لا علاقة له بالاشتراكية لا من بعيد ولا من قريب كما ان الشاب مثقف وهو ما جعل هواري يقرر دعم الثورة مع اعدام الولي لكن ليس قريبا بل سيمهله الى ان ينهي التاسيس بدءة الثورة وكان اهم ما بدئة به عملية سرقة المواطنين المغاربة الامنين من منازلهم وبوايهم ,لكن كيف تم لهم الامر..
بدايتا تم تنصيب المحفوض اعلي بيبا قائدا ورئيسا من طرف الولي مصطفى السيد والسبب هو ان الولي مجهول تماما من طرف الصحراويين ولن يتحمس احد لفكر شاب مجهول بينما المحفوض اعلي بيبا فهو شاب رياضي من مواليد مدينة العيون وله شعبية كبيرة بسبب مزاولته لكر القدم وتجواله بين الشباب طبعا عين كرئيس دمية ثانية الهجوم على البوادي وسرقة سكانها وترحيلهم الى ارض تندوف ,ولان الدخول المغربي كان على فترات فقد كان المرتزقة يدخلون العيون خلسة ويسرقون الناس بقوة السلاح ويصرخون جاكم لعدو يله نهربو لم يكن احد يعرف ما معنى العدو ومن هو العدو لذالك كان الكل يهرب فكل عائلة يصعد منها من يصعد ويبقى منها من يبقى تفطن المغرب للخدعة وعرف ان المرتزقة تريد ترحيل الصحراويين لمخيمات بالجزائر فكان التصدي الشاحنات لمنعها من الوصول الى تندوف التي أعدتها الجزائر لاستقبال المغرر بهم والمحتجزين ممن احتجزتهم ميليشيات مدربة ومساندة من طرف الجيش الجزائري المدعم بدوره من فيالق روسية آنذاك.

16/02/2014