2015 : سنة الوهم الذي أعلنته بوليساريو

لمْ يستسغ محتجزُوا تندُوف القرار الأممي الأخير حول الصحراء، بعدما جرى تصوير العام 2015 من لدن قيادة البُوليساريُو بكثيرٍ من الحسم والتفاؤل، ما حدَا بالأمانَة “الوطنيَّة” للجبهة إلى برمجة لقاءٍ موسع بغرض تدارس الردِّ الممكن على المجتمع الدولي، وقدْ صبَّت المقتضيات الأخيرة لمجلس الأمن في صالح المغرب.

ذات اللقاء الذِي تمَّ نهاية الأسبوع الماضي، لمْ يكن سوى مسعى لاحتواء الغضب في المخيمات، حيث يسُود شعُور بأنَّ القيادَة خادعت المحتجزِين وحاولتْ أنْ تطمئنهم طيلة عام بأنَّ 2015 ستكُون حاسمة. كما توردُ مجلَّة “المستقبل الصحراوِي عن حالة من الامتعاض الشديد تسود حتى اليوم.

ووفق المصدر ذاته، فإنَّ قاطنِي المخيمات ما عادُوا يثقُون في الوعِيد والتهديدات التي تطلقها قيادة الجبهة بين الفينة والأخرى، وباتُوا يتطلعُون إلى حلٍّ عاجل ينهي ما وصف بحالة “اللاحيَاة واللَّاموت”.
قادة البوليساريو كعادتهم ينددون ويدينون والمحتجزون في خيام الدل يعانون ويئنون تحت وطأة تردي أوضاعهم المعيشية في خيام بالية سكنوها مند أربعة عقود كانوا فيها تجارة تباع وتشترى وأصلا تجاريا للجزائر وصنيعتها يتسول بهم في المحافل الدولية ولدى الجمعيات التنصيرية.
باع القادة رغيفهم وحليب أطفالهم وأعراضهم وأخلاقهم ودينهم بل وباع فلدات أكبادهم في كوبا واسبانيا.. فما الذي ينتظره هؤلاء بمخيمات لحمادة؟؟...

05/05/2015