أصبح اليوم من المؤكد أن تنسيقا جاريا بين البوليساريو وتنظيم القاعدة جنوب الصحراء ومنطقة الساحل، وهو ما أكدته مؤسسات أجنبية محايدة منذ سنوات، وحذرنا منه من خلال مقالات عدة، والجزائر مطالبة اليوم بتوضيح موقفها من هذه المعطيات التي لا تخفى على مخابراتها، هذه الأخيرة قد تكون بعض أجنحتها متورطة في ما حدث بالمؤسسة النفطية بعين أميناس التي ذهب ضحيتها عشرات الأبرياء من بينهم أجانب، كلهم مدنيون.