أعلن مصدر أمني اليوم الجمعة أن الجيش الجزائري حرر قرابة 650 رهينة منهم 573 جزائريا و"أكثر من نصف عدد الأجانب البالغ 132 "الذين كانت تحتجزهم مجموعة إسلامية مسلحة في موقع غازي بالصحراء الجزائرية، كما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية التي أوضحت أن هذه الحصيلة مؤقتة.

 فوجئ الجميع بقدرة "القاعدة" أو الجماعات الإسلامية على القيام بعملية بهذا الحجم داخل الجزائر، وهي تؤثر سلبا على قدرات الجيش الجزائري.ويذهب بعض الخبراء إلى حد القول إن عملية احتجاز الرهائن في مصنع الغاز بـ إن أميناس" تثبت فشل الدبلوماسية الجزائرية.يرى المحلل السياسي محمد العربي زيتوت  أن هذا الهجوم هو "فشل واضح للنظام" الذي يستعمل "ازدواجية الخطاب" في مواقفه الدبلوماسية. فهو من جهة " مع حل سياسي، ولكنه في نفس الوقت يرتب للعمل والتعاون العسكري"

 

العقيد عبد الرحمان بوبكر القائد السابق لأركان الجيش الموريتاني يعتبر بدوره أن العملية العسكرية في مالي واحتجاز الرهائن في الجزائر قد أضعف الدبلوماسية الجزائرية التي كانت تهدف للقيام بدور فعال" في المنطقة في مجابهة الجماعات الإسلامية ".

 

دخول الجيش الجزائري على خط العلميات العسكرية ضد الجماعات الإسلامية المسلحة قد يساهم في تخفيف الأعباء عن فرنسا نظرا لقوة وخبرة وإمكانيات الجيش الجزائري.

 

وهكذا فإن الدبلوماسية الجزائرية التي أرادت تزعم عمليات محاربة الإرهاب في الساحل قد تجد نفسها مضطرة للمشاركة في العملية العسكرية التي بدأتها فرنسا في مالي.

19/01/2013