الجزائر لا مصلحة لها في استقرار الدول التي شهدت ثورات كليبيا وتونس ومصر فهي تريد ان تقول للشعب الجزائري بان البقاء تحت اقدام الجينيرالات خير من الثورة عليهم وتريد تخويفهم بالجيران ولو كان دالك عبر تنفيد ضربات في عمق هده الدول كالدي حدت مؤخرا بليبيا عبر تفجير اودى بحياة العشرات وما يحدت بالحدود التونسية الجزائرية عبر الزج بمقاتلين داخل تونس وتزويدهم بالسلاح والعتاد واتهام السلفيين بالضلوع في هده الاحدات وخير دليل اخر على النوايا الخبيثة لجينيرالات الجزائر هو تحريك مدن الجنوب المغربي وضخ اموال طائلة لفائدة بعض الانفصاليين لزعزعة استقرار المنطقة ...الجزائر لا تتحرك عبثا الجزائر تريد ان تكون القوة الامرة والناهية في المنطقة والجزائر اليوم هي المسؤولة عن تحريك ليبيا واغتيال بلعيد ودعم الفلول في مصر وتحريك الجنوب المغربي ودعم مقاتلي مالي عبر ايواء قادتهم بمخيمات تندوف ودعمهم بطريقة غير مباشرة من طرف صنيعتها البوليساريو .

ان المخابرات الجزائرية اليوم على استعداد تام للانتقال الى المرحلة الموالية من اجندتها الخبيثة التي تستهدف المغرب ومن المنتظر ان تقوم بتفجيرات  داخل اقاليمنا الصحراوية واغتيالات تستهدف الشرفاء من الصحراويين المناوئين لاطروحة الجزائر والبوليساريو في عمق التراب الوطني؟ وخير دليل هو تواجد المقاتلين الفارين من مالي مختبئين في مخيمات تندوف تحت رعاية البوليساريو التي ربما ستكون المنفد الاول للسياسة الجديدة للجزائر التي تقتضي استهداف قوات المينورسو شرق الجدار الرملي تم التوغل داخل الاراضي المغربية وفي مدن الصحراء عبر المتعاطفين معها من انفصالي الداخل.

18/05/2013