واد الشبيكة طانطان

بتاريخ  30 يونيو 2009 قام السيد وزير السياحة السابق السيد محمد بسعيد والسيد والي جهة كلميم السمارة السابق احمد حمدي والسيد العمل السابق احمد مرغيش والمسئولين عن شركة اوراسكوم الدولية إعطاء انطلاقة الأشغال لأحد اكبر المشاريع السياحية بطانطان وبالضبط بمصب واد الشبيكة الذي يوجد بالمدار القروي للجماعة القروية الشبيكة التي تبعد عن مدينة طانطان حاضرة الإقليم ب 50 كلم)وعن فورتفوتيرا Fuerteventur  ) بجزر الكناري ب 250 كلم وعن أوروبا ما بين ساعة ونصف وخمس ساعات طيران. ويعتبر هذا المصب من أحسن المناظر الخلابة على الصعيد الجهوي والوطني.

وتفيد المعطيات المقدمة خلال يوم دراسي نظمه المسئولين عن شركة اوراسكوم أن إنجاز هذا المشروع بهذه المنطقة سيساهم في إنعاش الحركة السياحية وجعلها رافعة قوية للانخراط بالغرب في عالم الحداثة والانفتاح والتنمية البشرية ستتجاوز تكلفة إنجازه ستة ملايير درهم على مساحة 1500 هكتار وسيتضمن أحداث 8 وحدات فندقية تحتوي على2500 غرفة و650 إقامة سياحية و1350 شقة بطاقة إيوائية تصل إلى 14300 سرير. وميناء ترفيهي بالإضافة إلى عدة مؤسسات ترفيهية ورياضية، ناهيك عن مساهمته الفعالة في خلق أكثر من 5000 منصب شغل قار ومباشر بالقطاعات المرتبطة بالنشاط السياحي.

 

 واد الشبيكة طانطان

 

ويعتبر مشروع الشبيكة السياحي من أهم المشاريع نظرا لما يوفره من إمكانيات حقيقية  وخدمات متميزة تساهم بشكل فعال في تحقيق توجهات وأهداف رؤية 2010 السياحية ، ويعتبر بحق امتداد للمخطط الأزرق. واستشرافا لآفاق مستقبلية واعدة.

كان من المنتظر افتتاح الشطر الأول من هذا المشروع سنة 2012 بعد بناء 1500 غرفة و535 شقة و380 فيلا وملعب للكولف ومركز رياضي ومركب سياحي يحتوي على عدد من المطاعم والمحلات التجارية وفضاء للصناعة التقليدية و ميناء ترفيهي  وقرية سياحية للعاملين بالمشروع تتوفر على جميع المرافق الضرورية.كما سيتم إنجاز محطة لتحلية الماء ماء البحر وأخرى لمعالجة المياه العادمة إلى مساهمة تحويل مسار الطريق المؤدية لمكان المشروع  وبناء منشئة فنية على الوادي على نفقة الشركة. ومن المتوقع حسب المسؤول عن المشرع فإن مطار طانطان الذي يوفر 3 رحلات في الأسبوع بمعدل 150 مسافر أسبوعيا سيصل عدد الرحلات مع بداية المشروع شتنبر 2012  ثلاث رحلات جوية طاقة كل رحلة 200 مسافر بمعدل 600 سائح يوميا أي ما يقارب 70.000 سائح سنويا.

وتعتبر شركة اورسكوم الدولية من أكبر الشركات المتخصصة في السياحة حيث لها عدة مشاريع في جميع أنحاء العالم، ومن أجل مواكبة هذا المشروع فإن جهود جميع المسئولين الإقليميين  والمحليين من مختلف مواقعهم يجب أن تنصب على تطوير جميع القطاعات المرتبطة بكيفية مباشرة من أجل تطوير قطاع التكوين في القطاعات المرتبطة بالمشروع خصوصا كل ما يتعلق بالفندقية والطعامة والكهرباء والتبريد وغير ذلك من أجل إدماج خريجي مراكز ومعاهد التكوين في المشروع حتى يلجئوا ميدان التشغيل مسلحين بمستوى تكويني يؤهلهم للقيام بالأعمال المطلوبة بأكثر دقة وعقلانية، كما يجب الانكباب على دراسة اسستراتيجية لتنمية القطاع تنمية مندمجة ومستدامة تجعل في صلبها تموقع المنتوج السياحي لجهة كلميم السمارة ،وحتى تستقيذ منه ساكنة المنطقة بمختلف الأنشطة المرتبطة بالسياحة آخذة بعين الاعتبار المحافظة على البيئة التي هي تحدي الألفية في العالم.علما أن معهد التكنلوجيا التطبيقية أحدثت شعبة خاصة بالطعامة والفندقة كما تم إحداث مركز للتدبير المنزلي من طرف إحدى الجمعيات بشراكة من مؤسسة التعاون الوطني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

السؤال المطروح الآن من طرف الرأي العام المحلي ويستوجب الإجابة عليه هو ما سبب تعثر هذا المشروع الذي كان من المنتظر انتهاء الشطر الأول منه سنة 2012 والشطر الثاني سنة 2015 علما أن الشركة توصلت بجميع التراخيص محليا وجهويا ووطنيا. وللإشارة فقد أعطيت لانطلاقة هذا المشروع سنة 2009 أهمية كبيرة من طرف وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة.

احمد البورقادي

06/09/2018