اقتنع وفد البعثات الدبلوماسية الغربية، الذي أنهى زيارته لمدينتي الداخلة والعيون هذا الأسبوع، بما عاينه من مشاريع وأوراش تنموية، وتأكيد المنتخبين لمغربية الصحراء.
ووقف الوفد الذي يضم كلا من المستشارة السياسية في السفارة الأمريكية بالرباط كولين كوين، بالإضافة لروبرت هولدن، مدير الشؤون السياسية في السفارة الأسترالية، وبيل ماك كريمون، المستشار السياسي في السفارة الكندية، ومايكل بيتش، المستشار السياسي في السفارة الألمانية، وبيترو باولو بروتو، الكاتب الأول في السفارة الإيطالية، بالإضافة لمادلين مولوكامب، الكاتبة الثانية لدى سفارة هولندا، وبيير إيف موريي، مستشار ورئيس البعثة في السفارة السويسرية، فضلا عن جوليان براون، الكاتب الثاني في سفارة بريطانيا، (وقف) على عدة حقائق من خلال اجتماعه بالمجالس المنتخبة بجهة الداخلة وادي الذهب والعيون الساقية الحمراء، واستماعه لمداخلات هامة تركزت بالمجمل حول المشاريع التنموية، وحول المبالغ الضخمة المرصودة لها للنهوض بمختلف القطاعات والمجالات بالأقاليم الجنوبية، والرامية إلى تنزيل النموذج التنموي الخاص بالمناطق الصحراوية، الموقع عليه أمام أنظار جلالة الملك محمد السادس سنة 2015، مع إلقاء العديد من المداخلات التي تركزت أساسا في الشق السياسي المتعلق بنزاع الصحراء، حيث أكد جميع المتدخلين من ممثلي الساكنة، تشبثهم بالمقترح الملكي المتمثل في الحكم الذاتي، كحل نهائي للقضية المعمرة، وسبيل لضمان كرامة سكان الأقاليم الجنوبية.
وفي ردهم على سؤال المستشار السياسي في السفارة الألمانية، حول واقع التنمية بالمنطقة، أجمع المتدخلون على أن الجهة، تعرف نموا تنمويا ملحوظا في ظل الرعاية التي يوليها الملك محمد السادس لهذه المناطق، مؤكدين أن النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية لوحده، رصدت له 7.7 ملايير دولار، من أجل تعزيز البنى التحتية للمنطقة، إلى جانب إنشاء الطريق المزدوج السريع الرابط بين أكادير والداخلة، بالإضافة إلى الاستثمارات الضخمة في مجال الطاقة المتجددة وتطهير السائل والتهيئة الحضرية.

01/10/2018