قال الملك محمد السادس إن الموقف المغربي في قضية الصحراء يستند إلى "مرجعيات ثابتة" وستعامل بكل صرامة مع مختلف التجاوزات التي تحاول أن تنحرف بمسار التسوية عن مرجعياتها المحددة.

وأوضح الملك، في خطاب بثته القنوات الرسمية المغربية مساء الثلاثاء، أن المغرب ستعامل "بكل صرامة وحزم، مع مختلف التجاوزات، كيفما كان مصدرها، التي تحاول المس بالحقوق المشروعة للمغرب، أو الانحراف بمسار التسوية عن المرجعيات المحددة".

وفي إشارة إلى لقاء جنيف، في 5 و6 دجنبر المقبل، الذي دعا إليه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في قضية الصحراء، ودون أن يشير إلى هذا اللقاء، إن المغرب يبقى "مقتنعا بضرورة أن تستفيد الجهود الحثيثة للأمم المتحدة، في إطار الدينامية الجديدة، من دروس وتجارب الماضي، وأن تتفادى المعيقات والنواقص التي شابت مسار (مانهاست)".

واستطرد الملك قائلا: "أما الطموح، فيتمثل في تعاون المغرب الصادق مع السيد الأمين العام للأمم المتحدة، ودعم مجهودات مبعوثه الشخصي قصد إرساء مسار سياسي جاد وذي مصداقية".

وعاد الملك التأكيد على أن المغرب تجاوب دائما إيجابيا مع مختلف النداءات الدولية، لتقديم مقترحات عملية، "كفيلة بإيجاد حل سياسي دائم، على أساس الواقعية وروح التوافق، وفي إطار مبادرة الحكم الذاتي".

07/11/2018