Hakim Benchammach.

أفاد حزب الأصالة والعاصرة في بلاغ له، بأنه قرر طرد منتخب جماعي من صفوفه على خلفية مشاركته في نشاط لجبهة البوليساريو خارج أرض الوطن.

وجاء في البلاغ أنه "على إثر تلقي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة لمراسلة مستعجلة من المنسق الجهوي للحزب بجهة كلميم واد نون، يخبر من خلالها بأن السيد سعيد بوشتى، (...)، والذي التحق بحزب الأصالة والمعاصرة سنة 2015 وترشح باسمه في الانتخابات الجماعية لنفس السنة، قد تواترت بشأنه معلومات تحيل إلى مشاركته في نشاط نظمه، خارج أرض الوطن، بعض المغرضين من أعضاء جبهة الوهم الانفصالية".

وتابع البلاغ أنه "بعد البحث والتحري، تأكد أن الشخص المعني قد غادر أرض الوطن منذ أشهر، ولم يعد ملتزما بالمهام الانتدابية التي انتخب لأدائها، كما لم تعد تربطه بالدينامية التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة كلميم واد نون، أية علاقة منذ نهاية سنة 2015".

وواصل بلاغ حزب الجرار أنه "اعتبارا لكون الممارسات التي تم تسجيلها هي على النقيض تماما مع كل القناعات الراسخة التي توثقها مرجعية حزب الأصالة والمعاصرة ومواقفه الثابتة والمدافعة عن قدسية القضية الوطنية الأولى، فإن الحزب قرر تفعيل مسطرة الطرد الفوري في حق المعني بالأمر، من خلال المساطر المعمول بها بأنظمة الحزب".

ولا تعتبر حالة المنتخب الجماعي لحزب الأصالة والمعاصرة معزولة، فقد سبق للعديد من انفصالي الداخل أن شاركوا في العديد من الندوات والمؤتمرات التي تنظمها الجبهة الانفصالية خارج المغرب.

فقد دأب العديد من الشباب المنحدرين من الصحراء على المشاركة في الجامعة الصيفية لأطر وقيادات جبهة البوليساريو، والتي تشرف على تنظيمها "اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي" بولاية بومرداس الجزائرية كل سنة.

وفي بداية شهر غشت الماضي توجه حوالي 24 شخصا إلى بومرداس للمشاركة في الاجتماع على متن رحلات جوية من الدار البيضاء وأكادير. لكن يشترك هؤلاء في كونهم من الشخصيات الغير معروفة والقليلة التأثير في المدن الصحراوية.

وإضافة إلى ذلك سبق للعديد من قياديي انفصاليي الداخل، أن شاركوا في مؤتمرات ولقاءات داعمة للطرح الانفصالي تتقدمهم أميناتو حيدر رئيسة جمعية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (كوديسا).

14/11/2018