Sahara: les pleurnicheries crocodilesques de la séparatiste Aminatou Haidar

في استجواب لها مع وكالة ايفي الاسبانية, عادت اميناتو حيدر للأضواء عبر هوايتها القديمة في ذرف دموع التماسيح, و ادعت أن شباب مخيمات تندوف. فقد كل ثقة في الأمم المتحدة

أميناتو حيدر التي تنقلت بكل حرية الى اسبانيا للمشاركة في احدى التظاهرات الانفصالية  بجواز سفر مغربي و بطاقة وطنية مغربية, عينت نفسها ناطقا رسميا باسم الشباب الصحراوي سواءا في الأقاليم الجنوبية المغربية أو في مخيمات تندوف الجزائرية, ادعت كذلك بأن "الشعب الصحراوي" يعاني من " وحشية قمع السلطات المغربية".

 و تماشيا مع تعليمات المخابرات الجزائرية و الوكالة الناطقة باسمها  APS, هاجمت حيدر عدم الاهتمام الدولي بقضيتها الانفصالية رغم مرور أكثر من 40 سنة عليها.

و في الحقيقة فإن خرجة أميناتو حيدر الإعلامية, لا تعدو أن تكون إلا صرخة غضب الجزائر و البوليساريو من القرار الأممي 2440 الذي دعا و لأول مرة الجزائر إلى طاولة الحوار كطرف مباشر في النزاعو كذلك قرار الاتحاد الأوروبي تجديد الاتفاقيات الفلاحية و البحرية مع المغرب بما في ذلك منتوجات الصحراء.

و من سوء حظ أميناتو حيدر, أو الذي أوحى لها بهذه التصريحات,أنه عندما تشدقت بها في مدريد, فإن رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز كان في الرباط يقدم اقتراحا لتنظيم مشترك لكأس العالم 2030 بين بلاده و المغرب و البرتغال.

 

26/11/2018