Brahim Ghali lançant officiellement les opérations de forge avec l'appareil vénézuélien. / Ph. Futuro Sahara

تحولت محاولة زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي وعدد من قادة الجبهة الانفصالية، تلميع صورتهم داخل المخيمات من خلال الإشراف على "مشاريع" في الأراضي الواقعة شرق الجدار الرملي، والتي يطلقون عليها الأراضي المحررة، إلى فضيحة، بعدما اكتشف أن حفارات الآلات التي جاء لإعطاء انطلاقة حفرها للآبار لا تعمل.

 

وقال موقع "المستقبل الصحراوي" الموالي للطرح الانفصالي، إن صورة إبراهيم غالي أمام الحفارات ملأت "حسابات كثيرين وصور الأمر للعامة على أنه إنجاز باهر".

 

وأضاف المصدر ذاته أن الواقع يثبت العكس حيث وقع غالي "ضحية بروباغندا تسيء لسمعته بعيدا عن الصور الافتراضية، إضافة الى كونها تضلل للراي العام وتقنعه باقتراب حل مشاكل نقص المياه بالاراضي المحررة التي يعاني منها السكان هناك" على حد تعبيره.

 

وتابع المصدر ذاته أن "الحفارات غير صالحة للعمل نتيجة لافتقادها للرؤوس التي تستخدم في الحفر، إذ من بين 8 رؤوس للحفارتين (اربعة لكل حفارة) اختفت 6 رؤوس (ثلاثة لكل حفارة) في ظروف غامضة".

 

ووصلت هذه الحفارات إلى مخيمات تندوف على شكل مساعدات من الحكومة الفنزويلية قبل ثلاثة شهور.

 

 وقال موقع المستقبل الصحراوي إن فريق العمل عاد بالحفارة الى الرابوني بعد "عشرة ايام لعدم استطاعته الحفر".

 

05/06/2019