Voiture Brule a Tindouf par les manifestants

أقدم متظاهرون يوم الأربعاء الماضي، على إحراق سيارة تابعة "لشرطة" البوليساريو في مخيم السمارة بتندوف.

 

وقالت وسائل إعلام موالية للجبهة الانفصالية إن "عصابة إجرامية" تسببت في الحادث، فيما فضل "مكتب الجالية الصحراوية المقيمة في أوروبا" في بيان له اطلع عليه موقع يابلادي، اتهام المغرب بالوقوف وراء الحادث.

 

غير أن مصدرا مطلعا طلب عدم ذكر اسمه، قال في تصريح لموقع يابلادي إن الحادث جاء في أعقاب عقد عائلة مولاي آبا بوزيد الذي اعتقلته ميليشيات البوليساريو قبل أيام، اجتماعا من أجل مناقشة الخطوات الواجب اتخاذها للدفاع عن حقوقه.

 

وأضاف أن شبابا "لم يرقهم رفض الجبهة الكشف عن مكان اعتقال آبا بوزيد، فهاجموا في البداية قائد شرطة "مخيم السمارة" ثم أشعلوا النار في سيارة تابعة للشرطة".

 

وما يثير الاستغراب أن ميليشيات البوليساريو لم تقم باعتقال المتورطين في الحادث رغم مرور أكثر من 24 ساعة، وهو ما أرجعه مصدرنا إلى "تخوف الجبهة من تأجيج غضب عائلة آبا بوزيد"، وتابع أن "عائلته، حذرت جبهة البوليساريو، بأنه في حال عدم التوصل بأخبار عن ابنها، ستنظم اعتصاما الإثنين المقبل أمام مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين".

 

 يذكر أن مولاي آبا بوزيد اختطف من أمام مقر مفوضية اللاجئين يوم 17 يونيو، أثناء مشاركته في مظاهرة احتجاجا على انتشار الفساد داخل الجبهة الانفصالية.

 

08/07/2019