Bachir Mustapha Seyed

يتداول النشطاء تسجيلا هاتفيا للقيادي بجبهة البوليساريو، البشير مصطفى السيد، يعترف فيه بإرتكاب انتهاكات جسيمة في حقوق الإنسان في حق الصحراويين.

وإعترف القيادي البشير مصطفى السيد بإرتكاب فظاعات إنسانية في حق الصحراويين في ثمانينيات القرن الماضي بسجن الرشيد سيء الذكر، مشيرا ان جبهة البوليساريو قد كونت لجنة تقصي حقائق إبان مؤتمرها الثامن ترأسها المحفوظ اعلي بيبا وذلك قصد تحديد الضحايا.

وقال القيادي البشير مصطفى السيد، أن اللجنة عُهد لها بتقديم الإعتذار من كل المتضررين، وطلب العفو ووأد الماضي ، مشيرا أن الأموات “يعتبرون شهداء سواء ظالمين أو مظلومين، وأن الأحياء سيعتبرون جرحى حرب جهاد”، وهي التبرايرات التي تفاعل معها بحنق شديد عدد من الضحايا رافضين تصريحات القيادي غير المعقولة واللامنطقية التي يراد بها خلط الأمور والركوب على موجة السياسة لشرعنة التعذيب وقتل الصحراويين.

 

وعقب أحد المتدخلين حسب التسجيلات الصوتية  برفض العفو مشيرا أن تصريحات البشير مصطفى السيد تأتي كحملة إنتخابية سابقة للمؤتمر الخامس عشر الذي سينظم في دجنبر المقبل، مذكرا القيادي في البوليساريو بمرحلة تعذيبه في تلك الفترة وبعض تفاصيلها، متهما إياه بالحقد على الصحراويين، مبرزا أن ما تعرضو لها “يندى له الحبين وتشيب له الأجنة في أرحام الأمهات، وأن التعذيب لم يكن يوما من شيم الصحراويين”.

 

وعانى المئات من الصحراويين والموريتانيون في ثمانينيات القرن الماضي من التعذيب وسوء المعاملة والقتل من لدن البشير مصطفى السيد الذي يعتبره كثيرون جلادا لطالما رقص على دماء وجثث أبناء جلدته البسطاء من الموالين لجبهة البوليساريو او المغرب على حد سواء.

 

ويعد البشير مصطفى السيد أحد ابرز الوجوه المطلوبة للعدالة والمكروهة في الأوساط الصحراوية، حيث مارس طيلة عقدين من الزمن إنتهاكات جسيمة في حقوق الأنسان بسجن الرشيد سيء الذكر وعرّض ضحايا العُزل لحصص تعذيب سادية ترقى لجرائم الحرب جعلته المنبوذ الأول بجبهة البوليساريو التي كرّمته بتنصيبه “وزيرا”. هاد السيد مهندس التعذيب حسب شهادات ضحاياه. اليوم خرج كيطلب السماحة. خرج بعد شهادات صادمة جدا على ممارساته وممارسات قيادته فالتنكيل بالضحايا.

 

18/10/2019