نظام شنقريحة يحرق صحراويين على طريقة “داعش”

في مشهد يذكر بجرائم “دولة خلافة” أبوبكر البغدادي أقدم الجيش الجزائري على قتل شابين صحراويين، حرقا داخل بئر، بعد أن داهمهما ضمن  مجموعة من المنقبين الصحراويين عن الذهب شرق مخيم مايسمى بالداخلة.

 

وتناقلت شبكات التواصل الاجتماعي من داخل المخيمات فيديوهات وتسجيلات صوتية تفيد أن دورية للجيش الجزائري  قامت بمطاردة المنقبين أغلبهم هرب من المكان باستثناء الضحيتين اللذان ظلا مختبئات في أحد الآبار، ليعمد الجيش الجزائري في مشهد أجرامي خطير باشعال النار بغطاء ورميه داخل البئر ثم صبت عليه البنزين ليموت الشابان حرقا.

 

واعتبر عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن الواقعة عبارة عن جريمة إرهابية شبيهة بما كانت تقوم به “داعش” الإراهبية تقتضي التحرك حقوقيا أمام المحكمة الجنائية الدولية لأن شنقريحة يسير على خطى حفتر وقد يتم اكتشاف العديد من القتلى بنفس الطريقة في مقابر جماعية خارج المخيمات، حيث تناقل ساكنة المخيمات منذ فترة أخبار عن اختفاء اشخاص خرجوا من المخيمات ولم يعودوا إليها وانقطعت اخبارهم.

 

وتقول معلومات من داخل المخيمات إن هذه الجرائم ترتكب من طرف الجيش الجزائري بتعليمات من الجنرال شنقريحة وموافقة تامة من حليفه في المخيمات البوهالي.

21/10/2020