نجاح اتفاقيات ابراهام ذريعة جديدة لتصعيد الجزائر لعدوانها ضد المغرب

نجاح اتفاقيات ابراهام ذريعة جديدة لتصعيد الجزائر لعدوانها ضد المغرب

أضحى جليا لدى الجميع أن تنامي معاداة السامية (اليهودية) بالجزائر يعزى بشكل كبير إلى نجاح اتفاقيات ابراهام، لكونها شكلت ذريعة أساسية لتبرير تصعيدها ضد المغرب. وهو ما أكد عليه موقع " realcleardefense" الأمريكي في مقال معنون ب "Algeria; Anti-Semitism Masquerades As National Interest ".
فكما جاء على لسان الباحث ستيفان بلانك، الذي اعتبر مسألة معاداة السامية بالجزائر نتاجا لمعاداة عربية تاريخية وأخرى غربية تم زرعها في قلب مشروع استعماري:" كن الضغينة لليهودية من طرف الجزائر ينبع بشكل بارز من منافستها للمغرب بخصوص قضية الصحراء، وهو ما شكل في الآونة الأخيرة معيارا مهما في سياستها الخارجية. ففي الوقت الذي اكتسب فيه المغرب دعما دوليا لا سيما من طرف إسرائيل وبعض الدول الغربية فيما يخص موقفه إزاء مغربية الصحراء، تجرعت الجزائر مرارة الهزائم، ما جعلها تعلن ولاءها لروسيا ضد فرنسا ودعمها لحماس ضد إسرائيل".
وحسب ذات المصدر، "فإن اصطفاف الجمهورية الجزائرية إلى هذا الجانب أخد بها أيضا إلى الادعاء أن إسرائيل تساعد على تنظيم هجمات انفصالية من قبل أقلية سكان القبائل، بالتنسيق مع المغرب. وبالمثل، تزعم أن الجماعات المدعومة من طرف إسرائيل والمغرب مسؤولة عن إشعال حرائق الغابات في الجزائر". وأردف بلانك بالقول "أن الجزائر ستتجه دون شك نحو إيران، التي لطالما كانت علاقاتها مع المغرب صعبة بسبب دعم إيران لجبهة البوليساريو".  
 ليخلص أن سياسة الجزائر المعادية للسامية تعني" أن التنافس على النفوذ في شمال أفريقيا يتسم الآن بالعداء تجاه المغرب وإسرائيل"، مضيفا أن "هذه العملية المزدوجة المتمثلة في شيطنة الخصوم السياسيين وإقحام العنصر العرقي ستجعل من الصعب للغاية على الجزائر أن تكون لديها أي عملية مرضية بشأن القضايا التي تؤثر بشكل خطير على مصالحها الوطنية. بل ستظل منهكة بمخاوفها وأحقادها كما كان عليه الحال، دون أن تعرف قسطا من السلام أو الأمن".