قائد ميليشيات البوليساريو يهدد باستهداف العيون والداخلة والسمارة

محمد والي اعكيك

 بعدما فشلت جبهة البوليساريو في التسويق "لحربها" ضد المغرب دوليا، بل وداخل مخيمات تندوف، خرج رئيس ميليشياتها محمد والي اعكيك، ليهدد بشن هجمات في مدن الصحراء. وقال اعكيك إن الحرب مع المغرب ستمتد إلى العيون والسمارة والداخلة وبوجدور، وأنه سيتم ضرب أهداف مغربية "دون المساس بالمدنيين".

وتابع أن "قرار العودة إلى الكفاح المسلح لا يستثني أي منطقة"، مؤكدا أن "جميع الأراضي الصحراوية هدف مشروع لمقاتلي الجيش الصحراوي". وتابع القيادي الانفصالي في تصريحات نقلتها صحيفة لاراثون الإسبانية أن "الحرب ستمتد في المستقبل إلى المدن التي يحتلها المغرب، فهناك صحراويون مشبعون بروح وطنية ومستعدون تماما للقيام بعمليات كوماندوز داخل المدن المحتلة ضد أهداف مغربية".

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تهدد فيها البوليساريو بنقل "حربها" إلى مدن الصحراء، ويحاول قادة الجبهة الانفصالية من خلال هذه التصريحات طمأنة الجناح المتطرف في مخيمات تندوف، في ظل تصاعد الانتقادات "لحرب" البوليساريو، والتشكيك في فاعليتها وجدواها داخل المخيمات.

وباتت جبهة البوليساريو، منذ 13 نونبر 2020 تاريخ إعلان انسحابها من اتفاق وقف إطلاق النار، عاجزة عن الوصول إلى المناطق الواقعة شرق الجدار الرملي، والتي تطلق عليها اسم "الأراضي المحررة"، وهو ما جر عليها الانتقادات داخل مخيمات تندوف.

وأدانت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، هذه التصريحات واعتبرتها "تحريضا مباشرا لشباب الصحراء للقيام بهجمات ضد مدننا". وتابعت أن هذه التصريحات تؤكد "أن الهدف الرئيسي لقيادة البوليساريو هو خلق مناخ من الكراهية وعدم الاستقرار بين سكان منطقتنا".