بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس وزير الداخلية يحل بطانطان للاطلاع على ملابسات الحادثة التي وقعت

بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس وزير الداخلية يحل بطانطان للاطلاع على ملابسات الحادثة التي وقعت  بطانطان مخلفة 33 قتيلا و10 جرحى متفاوتة الخطورة

حل زوال يوم الجمعة وزير الداخلية، محمد حصاد بمطار طانطان وانتقل مباشرة رفقة الوفد المرافق له والسلطة الاقليمية والمنتخبون إلى مكان الحادثة التي وقعت بالمجال الترابي للجماعة القروية الشبيكة على بعد 48 كلم من مدينة طانطان في اتجاه مدينة العيون. من أجل الاطلاع على ملابسات هذه الحادثة التي أسفرت عن مقتل 33 شخصا وإصابة 10 آخرين منهم 4 في حالة خطيرة منهم البطلة اكورام التي نقلت بواسطة طائرة طبية إلى المستشفى الجامعي بمراكش وحالة أخر نقلت لمدينة كلميم والحالة الثالثة نقلت إلى مدينة العيون بينما الستة الآخرون كانت إصابتهم خفيفة تلقوا العلاج بالمستشفى الإقليمي بطانطان وغادروه بنفس اليوم
وحسب مندوب وزارة الشبيبة والرياضة بطانطان فإن الحافلة كانت تحمل أبطال رياضين شاركوا في تظاهرة رياضية ببوزنيقة ويوجد بين الضحايا البطل العالمي استنكار .
السيد وزير الداخلية الذي كان مرفوقا بالمفتش العام للوقاية المدنية، الجنرال عبد الكريم اليعقوبي، تلقى شروحات حول ظروف وملابسات الحادثة والتدابير التي تم اتخاذها لعلاج الجرحى.
وفي تصريح له لوسائل الإعلام أشار إلى إن زيارته لطانطان تأتي بتعليمات من جلالة الملك، تهدف إلى الاطلاع على التدابير التي تم اتخاذها لعلاج الجرحى إثر الحادثة المؤلمة مشيرا إلى أن ظروف الحادث لا يمكن كشفها الآن، بل يجب انتظار نتائج التحقيقات التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مؤكدا أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الحادث نتج عن وقوع الاصطدام القوي بين الشاحنة والحافلة أدى إلى اندلاع النيران في مخزونات الوقود، مما زاد من خطورة الحادث.ونوه بالدور الايجابي الذي بدلته عناصر الوقاية المدنية بإقليم طانطان، حيث استطاعوا نقل الضحايا إلى المستشفى الإقليمي في ظرف أقل من ساعة ،وجوابا عن حالة الطريق المتردية شدد السيد الوزير على ضرورة توسيع الطريق الوطنية الرابطة بين إقليم تزنيت والعيون مضيفا أن وزارة التجهيز والنقل شرعت في هذه العملية التي ستشمل هذه السنة 2015 حوالي 100 كلم بإقليم كلميم في انتظار إنجاز باقي الأشطر في السنوات المقبلة.
وللإشارة فقد لوحظ باستغراب كبير غياب وزيرا لنقل أو الوزير المنتدب لنفس الوزارة عن الوفد الذي حضر لطانطان، والذي تتحمل وزارتهما المسؤولية الكاملة على تردي الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين إقليم كلميم والأقاليم الجنوبية والتي تعتبر طريق دولية نظرا للعديد من وسائل النقل التي تعبر هذه الأقاليم في اتجاه موريطانيا والسنغال وغيرهما. هذه الطريق التي لا يمكن اعتبارها إلا طريقا ثانوية نظرا لضيقها وللحفر التي تعم جوانبها ،كما أنها تسببت في حوادث كثيرة والتي أودت بحياة العديد من الضحايا. هذا فقد سبق للمنتخبين بطانطان أن نبهوا وزير التجهيز والنقل أثناء زيارته لطانطان في الشهور الأخيرة بخطورة هذه الطريق ووعد بأنه سيعمل في القريب العاجل على برمجة إصلاحها !!!