الخطة الجهنمية لتبون الرامية لاشعال حمام دم بليبيا

رغم محاولات تبون فرض كذبة كون الجزائر هي الوسيط الوحيد المزعوم الذي بامكانه حل الازمة الليبية، بقوله ان لاحل في ليبيا بدون الجزائر، وكذبة كون الجزائر هي الدولة الوحيدة التي بامكانها ايجاد حل للازمة الليبية، محاولا تبرير ذلك بكدبة ثانية بزعمه الحصول على دعم جميع الفرقاء الليبيين والقبائل والسراج وحفتر وحتى الدول العظمىى، فالرئيس الجزائري الذي عودنا على كذبه هو مقتنع تمام الاقتناع انه لا دوريذكر للجزائر في حل القضية الليبية حيت اعترف بكل ألم ان المنتظم الدولي رفض تعيين دبلوماسي جزائري كممثل للامين العام للامم المتحدة بليبياواضاف ان فرنسا و المانيا و الولايات المتحدة الأمريكية ليسوا مع الطرح الجزائري ' وهو ما اضطره الى الاصطفاف الى جانب مصر و محاولة اقحام تونس في حلف جزائري مصري .

هذا ولم يتوانى تبون بكل خبث عن تهديد فرقاء الازمة الليبية و المنتظم الدولي بتحريك القبائل الليبية باستعمال الدعم المالي و العسكري لزرع الفتنة والتناحر بينهم بما يسمح له بالتحكم في قواعد اللعبة. لكن هيهات هيهات. هو ساذج لحد البلادة بشكل لا يسمح له بان يعي حجم ومجريات الامور بليبيا.

والدليل على مخطط تبون الخبيث الرامي لاشعال حمام دم بليبيا هو اللقاءات التي اجراها وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم مع زعماء القبائل الليبيةو محاولة الرئيس الجزائري تبونجر القبائل للتدخل بشكل مباشر كطرف رئيسي في تطورات الازمة الليبية وهو ما سيزيد الامر تعقيدا وينذر بمجازر رهيبة بليبيا.

وما تلميحه الى اهمية اشراك القبائل الليبية وكذا اشراك القبائل الجزائرية والمصرية على مستوى المناطق المتاخمة لليبيا ،وإشارته الى ان القبائل الليبية تنتظر فقط الضوء الأخضر لحمل السلاح الا دليل جلي على الخطة الشيطانية لتبون الذي ليس فقط سيجعل من ليبيا سوريا او صومال جديدة ولكن سيفتح على نفسه نارا لن تخمد الا بعد ان تحرق الاخضر باليابس في ليبيا والجزائر.

و اخيرا حتى يشعل المنطقة بالكامل فهو يخطط لتكوين حلف يضم بالإضافة إلى الجزائر كل من القبائل الليبية و مصر و تونس و السودان و النيجر و اتشاد و مالي .

عبد الاله نصيف

 

14/06/2020