تحقيق عن تحركات الانفصاليين و لـِـجان الدعم المُسخرَّة لـخدمتهم بدعم مباشر من الجزائر

مباشرة بعد انتهاء حرب الرمال و إعلان و قف إطلاق النار بين المملكة و الحركة الانفصالية، انتقل الصراع بين المغرب و الجزائر من نزاع مسلح إلى حرب دبلوماسية عنوانها البارز ملف (الصحراء المغربية) الذي تستعمله الجزائر ، للانتقام من هزيمة (حرب الرمال) و عدم ترك المجال للمغرب للمطالبة بصحرائه الشرقية بالإضافة لأطماعها في الثروات الطبيعية في الصحراء و الرغبة في عزل المغرب و الظهور كقوة إقليمية وحيدة بالمنطقة ، فبعد احتضانها لقادة البوليساريو و دعمهم بكل أنواع الدعم المسلح و عجزها عن تحقيق أي نصر ميداني ، لجأت الجزائر لحرب من نوع آخر لا تقل شراسة عن الأولى و هي (الحرب الدبلوماسية ) التي تقودها في مختلف عواصم العالم و التي سنقوم اليوم بفك كل خيــوطها و البداية ستكون من أمريكا اللاتينية حيث تستغل الجزائر الحضور القوي “لسونا طراك” في غالبية دول المنطقة من أجل تمويل تحركات الانفصاليين و تمتين العلاقات مع حكومات هذه الدول و ألتٱثير على مواقفها من قضية وحدة المغرب الترابية.

تـــشهد أمريكا اللاتينية نشاط مكتف للانفصاليين في مختلف الأوساط الحكومية و البرلمانية، و الأكاديمية بالإضافة للمجتمع المدني بتوجيه و دعم مباشر من الجزائر ، ففي كل دولة يتم إنشاء جمعيات للتضامن مع الحركة الانفصالية و شبكة من الصحافيين و سياسيين، هدفها تحقيق مكاسب سياسية لصالح ” البوليساريو “، و من أجل فهم كيفية اشتغالها و أسماء بعض هذه الجمعيات و الأشخاص الذين يتم شراء ذممهم سنقوم بتقديم مثالين من دولتين تنتميان لهذه المنطقة و سَنَبدأ مــــِن {الشيلي ( http://bit.ly/1DeUGfq )} ، لم يسبق لهذا البلد أن أعترف بالجمهورية الوهمية بالرغم من الأنشطة المكتفة للانفصاليين ،. سنة 2007 تم إنشاء ” جمعية الصداقة مع رصد ” بدعم جزائري ،و تم إفشال محاولة خلق ” مجموعة صداقة برلمانية ” و من بين القوى التي سٌّخِرَت للضغط على الأوساط السياسية الشِّيلية من أجل كسب اعتراف بالحركة الانفصالية نـجد كل من المدعو :’ استيبان سيلفا كوادرا’ و هـو أحد أهم الداعمين لـ”رصد ” ، طـُرِدَ سنة 2004 من ” البيرو ” بتهمة التجسس ،و يرأس ” الجمعية اللاتينية الأمريكية للصداقة مع رصد “، قام بحوالي أكتر من 6 زيارات لمخيمات تندوف و التقى خلالها مسؤولين جزائريين كبار من بينهم (الجنرال العماري)، و من بين مهامه القيام بحملات دبلوماسية لصالح “رَصد” في أوساط اليسار الشيلي، حيث تتكفل جمعيته بلعب دور الوسيط بين السفارة الجزائرية و بعض البرلمانيين الشيليين الذين يرغبون في تمويل حــَملاتهـِم الانتخابية و ذلك مقابل دعم مواقف الجزائر من الوحدة الترابية للمملكة المغربية ، كما سبق له و أن رفع دعوى قضائية ضد المغرب بتهمة ارتكاب ” جرائم ضد الإنسانية ” ..تــُمَّ “سيرجيو اغيللو ” رئيس ” المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائرية الشيلية و ” السناتور الاشتراكي ” اليخاندرو نافارو ” .. خلال أحدات “كديم إيزيك” وقع هؤلاء على رسالة يطالبون فيها بقطع بلادهم للعلاقة الدبلوماسية مع المملكة المغربية..

أمــا { البيررو (http://bit.ly/1H3NPYL)} :، فـاعترفت بالكيان الوهمي 17/08/1984 و قطعت علاقتها به سنة 1996 ،  قطيعة زادت من رغبة الجزائر بالدفع من أجل تغيير الموقف من جديد و سخرت لذلك كل من :ـ الصحفي ريكاردو سانشيس سيرا رئيس ” الفدرالية المحلية للصحفيين ” ، فَتَح مدونة باسم ” حق الصحراويين في تقرير المصير ” بدعم من المخابرات الجزائرية و، أنشأ و ترأسَّ ( المجلس البيروفي للتضامن مع رصد ) و ضَمَّ إليه مجموعة من الصحافيين و المحامين . سنة 2013 بعت برسالة للرئيس البيروفي يطالبه فيها بربط العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الوهمي . من الشخصيات التي استقطبتها سفارة الجزائر في ليما من أجل الدعاية لـ”رصد” نذكر لكم أيــضاً كل من ،، ــ “لويس ألبيرتو أدريانزن ميرينو ” عضو الكونغرس البيروفي و نائب رئيس برلمان مجموعة الأنديز ، و ‘ روبيرتو إيدموندو أرغيلو ‘ نائب عن حزب اليسار (غانا بيرو) ، بالإضافة لــ ” هيـرنان دياز سيميناريو ” صحفي ينتمي لنقابة المحامين في ليما ،. و بالرغم من أن أغلب دول أمريكا اللاتينية تشهد أنشطة مشابهة لِما سبق ذكره بالنسبة لدولتي ( شيلي و البيرو ) فإن المغرب أستطاع أن يحقِّق خلال السنوات الأخيرة انتصارات دبلوماسية تتمثل في الحفاظ على مواقف بعض الدول المساندة للمملكة فدول كالبرازيل و الأرجنتين لم يسبق لها أن اعترفت بالكيان الوهمي و دول أخرى بفضل عدالة قضيتنا و قوة الدبلوماسية المغربية قطعت علاقاتها مع ” رصد ” فالبيرو سحبت اعترافها بالكيان الوهمي سنة 1996 ، كولومبيا جمَّدت اعترافها به سنة 2000 و كوستاريكا سحبته في نفس السنة ، و قطعت كل من جمهوريتي الدومينيك و ڭجواتيمالا علاقاتهما الدبلوماسية ب”البوليساريو” سنة 2002 ، و خلال السنوات الأخيرة سحبت كل من البراغواي و بنما اعترافهما بالكيان الوهمي…

و لنفهم أكثر كيف يتم إنشاء هذه الجمعيات التي تُسَّوق للعالم و كأنها متعاطفة مع الصحراويين ســنُعرِّجُ من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا و بالضبط ( هولندا ) بحيث كشفت وثيقة {http://bit.ly/1IIzCTh} من بين الوثائق الرسمية المسربة عن الدبلوماسية المغربية من طرف ( الهاكر ، كريس كولمان) عن زيارة قام بها محمد خداد منسق “جبهة البوليساريو” مع المينورسو ” لـ ( لاهـاي ) بتاريخ 12 نوفمبر الهدف منها { تكوين جمعية لدعم الحركة الانفصالية } ،.. على الساعة الثانية زوالاً و مباشرة بعد وجبة الغداء تَمَّ عقد اجتماع مغلق بمنزل الانفصالية ( صديڭة ) بِلاهاي ، حَضَره مجموعة من أعضاء حزب اليسار الأخضر الهولندي و أعضاء اللجنة القدماء ، أبرزهم { “السيد بيدرو” ، و “فرنك ويلمس” و ” فيني ” من اليسار الأخضر} و {” إيريك ” و السيد ” كارل أدم ” و السيدة ” نيلسن” و السيدة ” آني ” من أمستردام} و الباقي تغيبوا و قدموا اعتذارهم . خلال هذا اللقاء تسائل المدعو خداد عن أسباب عجز [ اللجنة السابقة] و لماذا لم تكن كمثيلاتها في دول اسكندنافية و غيرها و قال بأن أضعف مردودية للجان هما لجنتي هولندا و فرنسا… بعد ذلك أول من تكلم من بين الحضور هو السيد { بــيدرو} و قال بأن سبب ضعف مردودية اللجنة هو ضعف[الإمكانيات المادية] و قال بأنه سبق له و أن أشتغل في [ لجنة تيمور الشرقية] حتى نالت استقلالها ، و بأن لديه معرفة بسياسيين و أساتذة جامعيين و قانون و بأنه يلزمه الدعم المادي الكافي من أجل التحرك ..بعد ذلك أوقفه [ منسق “جبهة البوليساريو” مع المينورسو ] و ووعده بتقديم الدعم المادي له و لزملائه و طالبهم بالتحرك بسرعة ، ثاني تدخل كان للسيد ” فرنك ” و عبر هو الأخر بطريقة غير مباشرة عن رغبته في زيادة الدعم المادي ، و في الأخير أتفق الجميع على تحمل ” فرنك ” المسؤولية المالية للٌَجنة بعد ذلك طلب منه محمد خداد فتح موقع على الإنترنيت و خط هاتفي خصيصا للجنة و دعي كل من [ فرنك و بيدرو ] لحضور ندوة ستقام بـ ” تيفاريتي” بتاريخ 2013ـ11ـ 26 بعنوان ” حق السجناء الصحراويين بالمغرب ” ، كما أكدَّ بأنه سيتكفل بجميع مصاريف اللجنة مقابل أن تناضل هذه الأخيرة في جميع المجالات ، كملف الصيد البحري و الخضر بجنوب المملكة إلى غير ذلك من المواضيع ، و في النهاية توجه الجميع لسفارة الجزائر التي كانت تحتفل بعيد استقلال بلادها في ذلك المساء ،و في اليوم الموالي طالب كل من { بيدرو و فرنك } بتزويدهم بأجهزة الكمبيوتر و المعدات الضرورية من أجل اشتغال اللجنة بالإضافة لوفد طلابي من الصحراويين من أجل القيام بحملات دعائية بجامعات هولندية..

بعد تصفح أغلب الــوثائق المسربة عــَن الدبلوماسية المغربيـة ، و من خلال الأمثلة التي تم عرضُها و ما سَيتم نَشرُه ، سيتضح للمتتبع بأن الدبلوماسية الجزائرية تَضع على رأس أولـوياتها ملف الصحراء المغربية ، و بأنها ليست فقط طرف في النزاع ، بل هي من يُدير المَعركة و ” رصد” لـيست إلا أداة في يدها ، يمكنكم تَخيٌُل حجم الأموال التي رصدت مند السبعينات من ٱجل تحقيق الجزائر ” لمشروع الدولة الوهمية ” جنوب المملكة المغربية ، و أكيد أنها لن تسمح بأن تضيع كل تلك الأموال سدا و بِفشل مشروعها ، لهذا وسَّعت أكتر من دائرة أنشطتها لــتغطي كل عواصم العالم.. و الأمثلة هذه المرة ستكون على التــوالي في كل مـــن { النمسا} و {سلوفينيا} : ..{ http://bit.ly/1zdslCh }

.. في النمسا، نفس الأسلوب و الأهداف، فقط أسماء الشخصيات و جنسياتهم و الجمعيات من تغيرت ، و من أبرز الداعمين للجزائر نجد: ـ السيدة باربارا پارمر : نائبة برلمانية و عضو مؤثر عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي في النمسا ، و تقوم بالتنسيق بين الاشتراكيين من أجل الترويج للانفصاليين ،  بالاضافة للسيدة إيلتريك لـيناصيك : عضو بالبرلمان الأوروبي عن حزب الخضر و نائبة برلمانية عن نفس الحزب” الديمقراطي الاجتماعي” ، و السيدة پيترا باير : ناطقة باسم الحزب الديمقراطي الاجتماعي ،  أما فيما يخص الجمعيات المساندة للانفصاليين فأغلبها أٌنِيط تسييرها لـناشطين من نفس الحزب ، و أهمها : ( جمعية الصداقة الصحراويةـالنمساوية) تترأسها السيدة كارين شيلا ممثلة الحزب الديمقراطي الاجتماعي بحكومة الولاية ، بالإضافة ( للمعهد الدولي للسلام ) الذي يرأسه المدعو “بيتر شييدر” و ينتمي لنفس الحزب و هو مقرب من الاستخبارات الجزائرية و معروف بتنظيمه لنقاشات و مؤتمرات يمجد فيها الدبلوماسية الجزائرية.

أماَّ { سلوفينيا } فلا تقل عن باقي الدول الأخرى لا من حيت الدعم ، و لا من حَيت عدد النـاشطـين الذين سنكتفي بتقديم أسماء البعض منهم و أسماء الجمعيات ، أوٌَلُهم السيد افو فاجيل ، وزير خارجية سابق و ينتمي للفريق الليبرالي الأوروبي ، سبق له و أن زار مخيمات تندوف ، و منعه المغرب إلى جانب 3 نواب أوروبيين من زيارة أقاليمنا الجنوبية في السابع من مارس 2013 ، ثُمٌَ السيد ،سام أو بيڨك ،عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي و السيد ،جانجا كلاسنيك ،ـرئيس لجنة السياسة الخارجية و أخيرا السيد ،بوجكو بيكار ، ٱستاذ بـكلية العلوم الاجتماعية في ليوليانا، سلوفينيا ..كل من النائبين و رجل القانون مقربون من المخابرات الجـزائـريــة ، و مهمتهم تَسهيل تحركات و الاتصالات التي يقوم بها قياديي البوليساريو خلال الزيارات التي يقومون بها لـسلوفينيا .. أما الجمعيات فٱبرزها [ـ جمعية دعم الصحراء..] تنشط بشكل كبير في الأوساط الجمعية الأوروبية ، و من أهم مُسيريها البلجيكي ” بيار غالان “، و رجل القانون الإسباني” كارلوس ميجيل” ،و يـنظِّمُ الرجلين محاضرات دورية حول مختلف المواضيع التي تُقترح عليهم مـــن طرف السلطات الجزائرية . ــ

[ معهد دراسات الصحراء ..] يرأسه المدعو بليس واليس ، يعمل المركز على ” تحسيس” الرأي العام بأطروحات الانفصاليين، و من بين أنشطته ( المؤتمر الدولي الثالث حول الوضع الراهن في الصحراء ) الذي أقيم بتاريخ 10 أبريل 2013 ” وحضر أشغاله ممثلون عن منظمات غير حكومية محلية و محمد سيداتي مسؤول( البوليساريو) المكلف بأوروبا .

جدير بالذكر أنه لا يمكن للانفصاليين تنظيم أي نشاط دون الدعم اللوجستي و المادي و دون مساعدة محلية و تتم تعبئة البرلمانيين والجهات الفاعلة في المجتمع “المذكورة أعلاه” بتنسيق مع السلطات الجزائرية، و يتم تأطير الانفصاليين في فبينا و ليوليانا مع اقتراب موعد مناقشة القضية الوطنية في الجمعية العامة أو مجلس الأمن من قِبَل البلجيكي{ بيير غالان} و رجل القانون الإسباني{ كارلوس ميجيل} المقربَّين من الجزائر ….

إنتقاد السياسة الخارجية الفرنسية لدعمها المغرب في قضية الصحراء، و الترويج لانتهاكات في حقوق الإنسان، من أجل التأثير على الرأي العام الفرنسي تـِلك هي تـَكتيكـات الجزائر ، و تسهر على تحقيق هذه الأهداف كل من [ جمعية أصدقاء رَصد ] و [ الجمعية الفرنسية للصداقة والتضامن مع شعوب أفريقيا ] و [ لجنة احترام الحريات وحقوق الإنسان في الصحراء ] يُسيِّرُها على التوالي كل من { ريجين ڤيلمونت ، ميشيل ديكاستر Régine Villemont,Michèle Decaster } ،و ( كلود مانجن Claude Mangin ,زوجة نعمة أسفاري ٬ المَحكوم عليه بالسجن لثلاثين عاما في قضية أكديم إزيك بعد مَقتل تسعة أعضاء من قوات الأمن ، ) بالإضافة لـ { جمعية العمل المسيحي من أجل إلغاء التعذيب (أكات)} هذه الأخيرة هي المسؤولة على رفع دعوى قضائية ضد{ المدير العام للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي } مُتهمتًّا إياه بتعذيب كل من ( نعمة أسفاري ، و زكريا المومني بالإضافة ل(عادل لمطالسي له سوابق قضائية بأوربا، وسبق أن حُكم عليه، سنة 1998، بفرنسا بخمسة أشهر حبسا من أجل الضرب والجرح، وتم اعتقاله في شهر يونيو 2008، من قبل الشرطة الإسبانية بـهويلڤا التابعة لإقليم الأندلس خلال عملية تسليم لكمية 500 كيلوغرام من مخدر الشيرا التي كان ينوي حملها إلى فرنسا، و في أكتوبر 2008، تمَّ القبض عليه بالمغرب بعد محاولة تهريب طن ونصف من الحشيش عبر الجو لإسبانيا , في بداية شهر ماي 2013، تم تنقيله من سجن سلا حيث كان معتقلا، إلى سجن ڤيليانت بباريس لقضاء بقية عقوبته ) و انتدبت (أكات) من أجل الدفاع عنهم ثلاثة من كبار المحامين { وليام بوردون ، باتريك بودوان ، جوزيف بريهام ( William Bourdon, Patrick Baudouin, Joseph Breham) } الذين كانوا يستفيدون من شبكة دعم قـوية ليكونوا على بينة عن المكان و تـَوقيت وصـُول المسؤولين المغاربة لفرنسا و هي منظمة بما فيه الكفاية ( بما في ذلك ماليا ) لتمكين ملاكم كَزَكريا المومني للذهاب إلى الولايات المتحدة للحصول على دعم من نيويورك إلى واشنطن…

لــــُوبــِيات ضغط بأمريكا

في الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي الثاني للرباط، ركزت الجزائر السنوات الأخيرة جهودها  بنيويورك ، و مقر الأمم المتحدة من أجل الترويج لأطروحة الانفصال وسط البرلمانيين في الكونغرس والإدارة الأمريكية و لجأت من أجل تحقيق الهدف لـخدمات كل من “مجموعة الصحراء..” يترأسها كل من [ “جو بيتس Joe Pitts ‘républicain, Pennsylvanie ] ، [” وبيتي ماكولوم ” Betty McCollum’démocrate, Minnesota] و هم نفسهم من كانوا وراء تأسيس مجموعة الصداقة الأمريكية الجزائرية بالولايات المتحدة الأمريكية

السيناتور Joe Pitts هو من هاجم هــيلاري كـلينتون بعد إعلانها الترشح للرئاسيات و بعد دعم المغرب المعلن لـ”مبادرة كلينتون العالمية للشرق الأوسط وإفريقيا”  بمراكش ..

و تستعين “رصد” أيضاً بمجموعة ضغط إستشارية [Independent Diplomat” ( الدبلوماسيون المستقلون) ] سَبق لها و إن اشتغلت على ملفات كـَ { جنوب الـسودان ، والائتلاف الوطني للمعارضة السورية ، و الصومال بالإضافة لـجمهورية جزر مارشال و كاتالونيا ،و من أكثر الشخصيات مُساندتاً للانفصاليين نجد أيضا كل من ، (باتريك لـيهي Patrick Leahy ) ، في 17 دجنبر أصبح الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ إلى غاية 6 يناير 2015 ، ..و ( كيري كينيدي Kerry Kennedy) ، رئيسة مؤسسة كينيدي لحقوق الإنسان ، و هي  لا تتحرك إلاًَ بتوجيه من الجزائر مُقربٌَة و من وزير الخارجية الأمريكي ، جـون كيري ) في ســنة 2001 وقع هذا الأخير على رسالة موجهة( لـکالین پاول Colin Powell ) يعبر فيها عن قلقه من احتمال تبني مجلس الأمن لمقاربة الحكم الداتي برفقة كل من السيناتور الأميركي edward kennedy ، Jim Inhofe ،بالاضافة لكل من Bob Smith و السيناتور Patty Murray, و باتريك لـيهي ..

أن يـــُحافظ المغرب على تَحكمه في ملف الصحراء  بالرغم من كل هذا العداء و التـَّحركات للجزائر دليل على أن هناك عمل جبٌَار تقوم بــه الدبلماسية المــغربية فــي الخفاء و دليل أخر على تــــورط النــظام الــجزائري في المشكل القائم بأقاليمنا الجنوبية و بأنٌَها الطرف الــوحيد فـــي نزاع كسب المغرب مــَعركته على الأرض في حرب الرمال و مـــُستمر في فـــرض سياسته و بسط سيادته على أقاليمه الجنوبية و تحقيق مكاسب دبلوماسية واحدة تلوة الأخرى في وقت تــستمر فــيه الجزائر بتبذير أموال ثروات الشعب الجزائري على قــضية أعلن الشعب المغربي موقفه منها و تــرجمه أعلى سلطة في البلاد بقوله بأن { المغرب في صـحرائه و الصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض و من عليها }

 جواد 

صفحة wake up

 

 

18/12/2020